تُجسد قصيدة “البردة” لتميم البرغوثي عمق الروعة الشعرية من خلال استعراضها لمشاعر الفخر الوطني والشوق إلى الحرية والتعلق بالثقافة الإسلامية. باعتبارها مرآة للواقع السياسي والثقافي الفلسطيني، تصور القصيدة تصميم الشعب الفلسطيني وثباته ضد الاحتلال والاستعمار، مستعرضة النضال المستمر والطريق الطويل من الألم والقهر الذي يواجهونه.
إلا أن ذلك لا يعني غياب الامل، فالبردة تُحفل بالكثير من الإصرار على الهوية الوطنية والحكمة الروحية التي يحافظون بها على ثقافتهم. وتُبرز القصيدة أيضًا عناصر دينية قوية تستحضر النبي محمد صلى الله عليه وسلم باعتباره رمزاً للنور والإرشاد.
يتجلى براعة البرغوثي في استخدام الصور البلاغية لخلق لوحة فنية من خلال كل بيت شعري، مُرسّخة بذلك جمالًا ملموسًا وسط الظلام.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- إخواني الأفاضل أنا امرأة ملتزمة أخاف الله ومشكلتي أني تزوجت من رجل يدعي الالتزام وبعد زواجي منه اكتش
- في السؤال رقم: 2603723، لم يكن هناك جواب لسؤال: هل هناك اختلاف بين أن تكون العبادة لله، أو أن تكون م
- عندي استفسار بخصوص الطلاق: حصلت بعض المشاكل مع وزجتي وفي الواقع أنا كاتب كتابي وعملت الفرح ولكن لم أ
- شيفروليه سيتايشن
- زوجي كثير المشاجرات معي ويسبني ويكاد أن يضربني أمام أبنائي غير التصرفات الخاطئة منه فماذا أفعل ؟ وقد