تتمتع كندا بتاريخ طويل في احتضان الهجرة، مما أدى إلى مجتمع متنوع للغاية وثقافي. وفقًا لآخر البيانات الرسمية، بلغ تعداد سكان كندا حوالي مليون نسمة، وهو رقم يتزايد بفضل معدلات الولادة المرتفعة والقوانين الفيدرالية المرحبة بالهجرة. تتركز أغلبية هؤلاء السكان قرب الحدود الجنوبية مع الولايات المتحدة، تحديدًا حول المدن الرئيسية مثل تورنتو وفانكوفر ومونتريال وهاليفاكس – وهي مناطق ذات أهمية اقتصادية عالية تضم شركات عالمية وجامعات مرموقة.
على النقيض من ذلك، تمتلك الأقاليم الشمالية مثل يوكون ونونافوت وبريتيش كولومبيا كثافة سكانية أقل بسبب الظروف البيئية الصعبة. رغم ذلك، تعمل الحكومة الكندية بلا كلل لتحسين البنية الأساسية وإمدادات الطعام والبرامج الصحية لتوفير نوعية حياة أفضل للمقيمين هناك. أما بالنسبة لمقاطعات كيبيك وأونتاريو وألبرتا، فهي تحتضن غالبية سكان البلاد بسبب الفرص الوظيفية العديدة والتنوع الاقتصادي الذي توفره. وفي الوقت نفسه، يوجد في المناطق النائية والكندية الأخرى تجمعات أصغر لكن هامة من السكان الأصليين الذين حافظوا على تراثهم الثقافي والعادات التقليدية حتى يومنا هذا. وهذا الانصهار بين مختلف الأعراق
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية- أنا مقيم في مدينة ينبع، وفي شهر رمضان المبارك حصلت على وظيفة في شركة تبعد عن المدينة بحوالي 90 كم، و
- رشاش مات49 الفرنسي
- كنت حاملا تقريبا في الرابع لا أذكر، ثم ثم حدث أن تشاجرت بعصبية شديدة، فسقط الجنين في المشفى طلبوا دف
- متزوج منذ 14 عاما، ولدي ولد وبنت، وعلى مدار السنين كانت تحدث خلافات بيننا بسب عدم سماعها لكلامي بترك
- Solre-le-Château