قيام الليل والتهجد هما عبادتان ليليتان، لكنهما تختلفان في نطاقهما وشروطهما. قيام الليل هو قضاء جزء من الليل في العبادة، سواء كانت صلاة أو تلاوة القرآن أو الذكر، ولا يشترط أن يكون مستغرقًا لأكثر الليل. أما التهجد فهو صلاة الليل الخاصة، والتي قيدها بعض العلماء بأنها الصلاة بعد النوم. هذا يعني أن التهجد هو نوع من قيام الليل، لكنه أكثر تحديدًا في كونه صلاة بعد الاستيقاظ من النوم. وبالتالي، فإن قيام الليل أعم وأشمل لأنه يشمل الصلاة وغيرها من العبادات، سواء قبل النوم أو بعده. بينما التهجد هو خاص بالصلاة بعد النوم، وفيه قولان: الأول أنه صلاة الليل مطلقا، والثاني أنه الصلاة بعد رقدة. ومن يصلي هذه الصلوات، سواء كانت قيام الليل أو التهجد، فله أجر عظيم. قال الله تعالى: “ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا” (الإسراء). فالصلاة في الليل، سواء كانت قيام الليل أو التهجد، هي من أفضل القربات وأكثرها ثوابا.
إقرأ أيضا:إنسان إيغود والبشر المعاصرين- Harrisburg, Missouri
- Saint Mark Parish, Grenada
- والدي اشترى منزلاً منذ أربع سنوات ولم يؤجره إلا بعد ثلاث سنوات والآن تمت سنة على إيجاره ولم يصل إليه
- ما حكم الوقوف على (في العالمين) في الصلاة الإبراهيمية؟ كأن أقول ودون توقف ( وبارك على محمدٍ وعلى آلِ
- ما حكم الصائم يتصبب العرق من وجهه فيجد طعم العرق في فمه هل يفطر إذا بلعه؟