في الشريعة الإسلامية، لا يوجد مانع شرعي من النوم بعد أداء صلاة الفجر، حيث أن الأصل في الأمور هو الإباحة. ومع ذلك، تشير السنة النبوية إلى أهمية الاستفادة القصوى من هذا الوقت القيم. فقد كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه يجلسون في المسجد حتى شروق الشمس، ويتبادلون الحديث والحوار حول مختلف المواضيع. هذا يدل على أن هذا الوقت يمكن استغلاله في أعمال مفيدة دينياً ودنيوياً. بالإضافة إلى ذلك، دعا النبي صلى الله عليه وسلم بأن تكون بركة الأمة في ساعات الصباح الباكر، مما يؤكد على أهمية الاستفادة من هذه الفترة. لذلك، يُفضل التركيز على الأعمال المفيدة خلال هذا الوقت، ولكن إن اضطر الفرد للنوم للحفاظ على نشاطه طوال اليوم، فلا حرج في ذلك. أما بالنسبة للنوم بعد صلاة العصر، فهو أيضًا مشروع ولا يوجد دليل واضح على التحريم عنه. رغم وجود أقوال مثل “من نام بعد العصر اختلس عقله”، إلا أنها تعتبر معيبة وضعيفة المصدر وليست ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. لذا، يُترك للمسلم حرية اختيار كيفية قضاء وقته خلال اليوم بما يحقق الخير والصلاح.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : السَّبْنِيَّة- ما حكم الإزار؟ حيث أذهب إلى الجامعة وأرفع البنطال إلى ما فوق الكعبين، فهل أنا مضطر لفعل ذلك؟ وهل الإ
- لقد قرأت من قبل أن من ينطق كلمة الكفر في حالة الغضب يكفر، حتى ولو لم يقصدها، فماذا لو كان الشخص صغير
- اكتشفت مؤخرا أنني أخطئ في قراءة التشهد حيث إني أقرأ «التحيات لله والصلوات الطيبات,السلام عليك أيها ا
- قلت لزوجتي بعد زيارة لمنزل صديقي: «أقسم بالله العظيم هذه آخر مرة تذهبين فيها لمنزل فلانة (أي زوجة صد
- ما حكم العلاج على أيدي الشيوخ الذين يعالجون بالقرآن، ويستخدمون بعض العطور، أو المواد، مثل: خل التفاح