السيلان، المعروف أيضاً باسم الجونون، هو عدوى تناسلية تنتشر بسرعة بسبب الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب. هذه العدوى، التي تسببها بكتيريا معينة، يمكن أن تؤثر بشكل خطير على صحة الأفراد إذا لم تتم معالجتها مبكراً. هناك عدة طرق تشخيصية للسيلان، منها اختبار الحمض النووي الذي يُعتبر من الأدوات الأكثر موثوقية في اكتشاف الإصابة. يستخدم هذا الاختبار عينات مثل بول الرجل أو مسحات من المهبل أو مجرى البول لدى المرأة، ويعمل عبر تحديد جينات البكتيريا المسببة للمرض. طريقة أخرى فعالة هي زراعة البكتيريا، حيث يقوم الطبيب بأخذ مسحة صغيرة من مناطق مختلفة من الجهاز التناسلي الخارجي والمستقيم والحلق، وتوضع العينة في بيئة غنية بالمغذيات لتحفيز نمو البكتيريا. كما تُستخدم تقنية صبغ جريم لتصفية وجدار بكتيريا السيلان لرؤية وتحليل بنيتها باستخدام المجهر. الأعراض تشمل الألم أثناء التبول، إفرازات ذات لون أصفر قريب من اللون الأخضر ورائحة كريهة، تورّم وميل للألم في الخصيتين لدى الرجال، وآلام في أسفل الظهر ونزيف دموي قبل الموعد المعتاد للدورة الشهرية لدى النساء. يمكن أن يسبب السيلان أيضاً التهاباً في العين والحلق والمستقيم. العلاج الوقائي ضروري لمنع تفاقم المرض وتجنب المضاعفات الصحية الخط
إقرأ أيضا:99٪ من المغاربة مشارقة جينيا- قال الله تعالى: (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِ
- اشتركت مع صديق لي، واستأجرنا محلاً دون عقد ودون كتابة، ودفعنا لصاحب المحل نصف الأجرة السنوية، على أن
- كنت أتشاجر مع زوجتي، فقلت لها: علي الطلاق أن تسافري إلى بلدك ـ وللتأكيد كررتها أكثر من مرة، وفعلا أق
- جامعة بحثية
- صنعت برنامجًا، ونشرته، والبرنامج يستخدم إعلانات جوجل، وقد قمت بفلترة الإعلانات؛ لمنع ما لا يجوز، كال