تناقش الفقرة موضوع تفسير آية “فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع” المذكورة في سورة النساء، والتي تحدد عدد الزوجات بشكل واضح عند المسلمين السُّنّة. يؤكد النص على أن هذه الآية تشير إلى الحد الأعلى وهو أربع زوجات فقط، وليس لها دلالة على جواز زيادة العدد كما زعم البعض. ويستند الدليل على أقوال علماء الدين وأئمة التفسير الذين أكدوا على عدم وجود دليل مباشر يشجع على تعدد الزوجات بما يفوق الأربع. بالإضافة إلى ذلك، يستشهد النص بآراء كبار المفسرين مثل الإمام القرطبي الذي ينفي ارتباط هذا الرقم (مثنى وثلاث ورباع) بإباحة التسع أو العشر زوجات. كذلك، يتم التأكيد على حديث نبوي يُظهر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نفسه لم يكن لديه أكثر من أربع زوجات خلال حياته. أخيراً، توضح الفقرة اتفاق معظم علماء الإسلام -باستثناء بعض الطوائف داخل الشيعة- حول عدم مشروعية جمع الرجل لأكثر من أربع زوجات.
إقرأ أيضا:الشيخ الدكتور سعيد الكملي من قطر: ندوة “تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب”- أدرس في السنة الأولى من الكلية، وعندنا يُقيم بعض الزملاء من السنة الثانية أو الثالثة (أكبر مني بسنة
- أنا متزوجة -ولله الحمد- من إنسان يخاف الله، ومحترم جدا، وله زوجة أولى، وستة أطفال منها. سؤالي في مقد
- بالعربية الفصيحة: هودسون، ميشيغان: دراسة عن مدينة ليناوي كاونتي الأمريكية.
- لويس فون آنه
- عند قراءتي لعقد المستخدم لموقعي باي بال وجدته ينص في الفقرة 4.1 على «... باي بال قد تتلقى فائدة على