وفقًا للنص المقدم، فإن زواج الرجل المسلم من المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية صحيح إذا استوفيت شروط النكاح الشرعية، مثل رضاها ووجود ولي شرعي وشاهدين، وعدم وجود مانع من الزواج. ومع ذلك، فإن استخدام المال الربوي في شراء مهرها، مثل خاتم الألماس، يعتبر حرامًا. يجب على الرجل المسلم التوبة إلى الله عز وجل مما أخذ من الحرام، وإذا كان بإمكانه، يجب عليه رد المال إلى أهله إذا كان سرقته أو اغتصبه من أحد. وإذا لم يتمكن من ذلك، يمكنه التصدق به عن أهله في أعمال البر مثل الفقراء والمساكين وإصلاح الطرقات ودورات المياه حول المساجد وما شابه ذلك. أما بالنسبة للطلاق، فإن طلاق الرجل للمرأة المسيحية هو الصواب لأنه فسخ لهذا النكاح الفاسد، ولا تثبت له الرجعة في هذه الحالة. وفي النهاية، إذا أعطى الرجل مهراً أو هدايا للمرأة، فيحق له استرداد ذلك كله. وبالتالي، يجب على الرجل المسلم أن يتحرى الحلال في جميع معاملاته، بما في ذلك زواجه ومهر زوجته.
إقرأ أيضا:ما سر نجاح وتطور النموذج التعليمي الياباني وفشل وتقهقُر نظيره في الدول العربية؟- أنا أعاني منذ ثلاث سنوات من كثرة الغازات في البطن وعدم السيطرة عليها طوال اليوم، وفي الصلاة أيضا قال
- أنا موظف في شركة حج وعمرة بالجزائر، وتعلمون أن الحج في الجزائر يتم عن طريق القرعة لـ 32 ألف حاج، وهن
- Pliot error
- رزقت بفضل الله بجارية، ثم بعد عدة أعوام رزقت بغلام. وبعد أن رزقني الله بالغلام ذبحت عنه عقيقة، ثم بع
- نظرية بيكار