في النص المقدم، يوضح بوضوح حكم سب الشيطان في نهار رمضان، وهو نهي شرعي وتوجيهات نبوية. يؤكد النص على أن المؤمن يجب أن يحافظ على لسانه من السب والشتم، خاصة في شهر رمضان، حيث يعتبر الصائم مأمورًا بحسن الخلق أكثر من غيره. النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك، حيث قال “ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء”. حتى لو كان الشخص محقًا في سب الشيطان، فإنه يجب عليه ترك ذلك، لأن الصائم مأمور بفضائل الأعمال والكف عن مساوئها أكثر من غيره.
إذا أصيب المسلم بنزغ من الشيطان، فإنه لا ينتفع من سبه بشيء، بل المشروع له أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. كما يذكر النص حديثًا نبويًا عن أبي المليح، حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول “تعس الشيطان”، لأن ذلك يؤدي إلى تعظيم الشيطان، بل يجب القول “بسم الله”، لأن ذلك يصغر الشيطان. لذلك، يجب على المسلم أن ينزه لسانه عن كل قول خبيث وأن لا يتكلم إلا بما فيه نفع له في دنياه وآخرته. هذا الحكم الشرعي والتوجيه النبوي يهدف إلى تعزيز خلق المسلم وحسن سلوكه، خاصة في شهر رمضان المبارك.
إقرأ أيضا:كتاب الكائنات الحية الدقيقة- Oberbillig
- هل إذا قمت بشراء كمية من محصول معين للاتجار بها واحتفظت به لحين أن يرتفع سعره ليكون فيه مكسب هل هذا
- كيف للمرأة المتزوجة أن تبر والديها مع العلم أن زوجها لا يمانع في تقديم المساعدات لهم في أي ناحية ما
- طلقت زوجتي، وبانت مني بينونة صغرى، وأريد إرجاعها، مع العلم أني لم أقم بإجراءات الطلاق في المحكمة، وا
- أنا طالب بالثانوية، أعمل بالصيف لكي أساعد أبي بالمصروف. سؤالي هو: لا أستطيع أن أصلي في مكان العمل، ح