تناولت مسألة حكم صلاة التراويح وجهات نظر مختلفة بين مختلف المدارس الفقهية الإسلامية. وفقاً للحنفية، تعتبر هذه الصلوات سنة مؤكدة، بينما ترى المالكية أنها ندبة مؤكدة أيضاً، مستندة إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول فضائل القيام في رمضان. أما بالنسبة للشافعية والحنابلة، فهم يتفقون على اعتبارها سنّة. ومع ذلك، هناك اختلاف فيما يتعلق بحكم الجماعة في صلاة التراويح. حيث يرى الحنفية أنه يمكن أدائها جماعة ولكن ليس شرطاً، بينما يعتقد المالكية والشافعية والحنابلة أن أدائها جماعة هو السنة المثلى. وبالتالي، فإن الحكم النهائي لصلاة التراويح يتمثل في كونها سنة مؤكدة يجب المحافظة عليها سواء فرديًا أو ضمن مجموعة جماعية حسب رأي كل مدرسة فقهية.
إقرأ أيضا:مساحة حوارية: القضية اللغوية في العالم العربيمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أنا فتاة، أردت حفظ القرآن، وبدأت حفظَه دون أحكام، فقيل لي: إن الأحكام واجبة، ولا يوجد بالقرب منا مرك
- هل ضياع صلاة الفجر على العبد دليل على غضب الله عليه وأن الله لا يقبل عبادتي بالنهار؟ أنا متعبة جدا,
- فضيلة الشيخ -حفظكم الله ورعاكم- أنا صاحب مال، أقوم بتجميد مبلغ معين من المال في حسابي، وبناء عليه يق
- فضيلة الشيخ أريد أن أسأل: كيف أميز بين سوء الظن والحذر؟ وإذا شعرت أن شخصا يسخر مني، فهل هذا من سوء ا
- أنا ممن يتوضؤون لكل صلاة، فهل هناك حرج في الفترة الزمنية التي سوف أذهب فيها إلى الوضوء مرة أخرى للصل