رينيه ديكارت، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الفلسفة الأوروبية الحديثة، قدّم منهجًا فلسفيًا يُعرف بالمنهج الديكارتي، والذي يُعتبر أساس عمله الفلسفي. بدأ ديكارت رحلته نحو الحقيقة بإزالة كل الشكوك وعدم اليقين، مؤكدًا على أن هذه الخطوة ضرورية لأي عملية تفكير منطقي. في كتابه “اعتبارات حول طريقة جديدة للتفكير”، اقترح قاعدة أساسية: “لا تقبل شيئًا كنصيبك إلا إذا كنت تعلم أنه صحيح”. هذه القاعدة تدعو إلى التدقيق والتفحص المستمر للأفكار والمعتقدات قبل قبولها كأسس معرفتنا. دعا ديكارت إلى استخدام العقل والنقد الذاتي بدلاً من الاعتماد على التقليد والعادات المجتمعية، بهدف الوصول إلى الحقائق البديهية الثابتة التي يمكن تعقبها مباشرة للعقل البشري. من أمثلة ذلك مقدمته الشهيرة “أنا أفكر إذن أنا موجود”، التي تؤكد وجود الذات الفكرية كموضوع مستقل وموجود. كما طرح ديكارت مبدأ فصل الوعي عن الجسم، معتبرًا أن النفس البشرية روح خالصة غير مادية تختلف عن الجسد المادي. هذه المبادئ شكلت جوهر منهجه الفلسفي وأثرت بشكل كبير على تطور عقلانية عصر التنوير الغربي، مما جعله نموذجًا جديدًا للتفكير العلماني المعاصر وأساسًا للنقاش الأكاديمي الحالي بشأن الطبيعة الإنسانية وعلاقة الروح بالبدن.
إقرأ أيضا:اصل سكان المغرب الأصليين وتطاول المتمزغة على علم الجينات- لقد خطبت فتاة واتفقت مع والدها أن نتم العرس بعد الدراسة, وذلك لأنني أعمل بدولة عربية, ووالدها يريدها
- العربي: نووردبين: كومونة فرنسية شمال فرنسا
- أريد أن أسأل عن حكم المرأة التي تعمل في السلك الدبلوماسي، وتسافر للعمل بمقر السفارة في بلد أجنبي (بل
- ما حكم أكل اللحوم من المطاعم في البلاد الأجنبية؟ مع العلم أننا لا نعلم من أين يحضر اللحوم؛ حتى يتسنى
- حدث خلاف بيني وبين زميلي في العمل، وبعد يومين دخلت المكتب، وقمت بالسلام عليه، ومصافحته إلا أنه لم يب