تعتبر رحلة الرياضيات اليونانية عبر القرون رحلة غنية ومتعددة الأبعاد، بدأت في القرن السابع قبل الميلاد مع تأثيرات ثقافية من الحضارتين المصرية والإيونية. كان طاليس من ملطية أول عالم رياضي يوناني معروف، حيث ساهم في تطوير الهندسة والعلاقات المثلثية، مما مهد الطريق لحساب التفاضل والتكامل الحديث. في النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد، قدم فيثاغورس نظريته الشهيرة التي أثرت على علم الموسيقى والفلسفة، مؤكدًا أن العالم مبني على أساس عددي. خلال الفترة الهلنستية، شهدت الرياضيات تقدمًا كبيرًا بفضل التنوع الثقافي والاقتصادي، خاصة بعد انتقال المركز الثقافي إلى الإسكندرية. تبنى اليونان نظام الرقم سداسي القاعدة، مما أتاح فهمًا جديدًا لأبعاد المقاييس المرئية والأفقية. على الرغم من قلة الوثائق الأولية، يمكن جمع معلومات عن هذه الرحلة من خلال المخطوطات القديمة والترجمات العربية، مما يوفر نظرة شاملة على تطور الرياضيات اليونانية منذ نشوئها حتى ذروتها خلال الجمهورية الرومانية.
إقرأ أيضا:كتاب الخوارزميات- عانيت كثيرًا من أفكار النذر، وجميعها يدور حول فكرة التبرع، وأثناء بحثي عن مخرج شرعي لأتحلل من الأمر،
- براتو سيزيا
- يقول الدكتور عبدالرحمن بن ناصر البراك: قال الله تعالى: تجري بأعيننا {القمر} وقال سبحانه: فاصبر لحكم
- لدي زوجة أخ ـ تبدو كما لو كانت مريضة ـ عاشت معنا 20 عاما ولم يرزقها الله الأولاد، وبعد مرور 17 سنة ر
- أخت زوجي -وهي في الحقيقة ليست أخته- ولكن أم زوجي أخذتها من أمها لأنها عياذا بالله كانت نتاج سفاح، وخ