تُعد صناعة الزجاج من أقدم الحرف اليدوية التي عرفها الإنسان، حيث بدأت في آسيا حوالي عام قبل الميلاد، وانتقلت إلى مصر ثم إلى سوريا والعراق في القرن التاسع قبل الميلاد. اشتهر المسلمون بهذه الصناعة، ولا تزال أعمالهم الرائعة محفوظة في المتاحف العالمية. تعتمد صناعة الزجاج على مواد أساسية مثل الرمل أو السيليكا، ومركبات الصوديوم لتقليل درجة الانصهار، والكالسيوم لزيادة الصلابة، والبوراكس لخفض معامل التمدد. تمر عملية تصنيع الزجاج بمراحل متعددة: الصهر، حيث يتم خلط المواد الأولية وصهرها في أفران خاصة؛ التشكيل، حيث يتم صب الزجاج المبرد في قالب وتشكيله يدويًا أو آليًا؛ التهذيب أو التبريد، حيث يتم تبريد الزجاج ببطء لمنع الانكسار؛ وأخيرًا الإنهاء، حيث يتم تنظيف وصقل وقطع الأدوات الزجاجية. يمتاز الزجاج بالشفافية وقدرته على عكس وكسر الضوء، كما يقاوم الخدش والاحتكاك ومعظم المواد الكيميائية. تتطلب عملية تصنيع الزجاج خبرة وذوقًا فنيًا عاليًا للحصول على الشكل النهائي المطلوب.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : عَقِيصَة- Doeg the Edomite
- ما هو حكم من تزوج بثانية بإذن الولي ولم يتمكن من العدل في المبيت، علماً بأنه من بلد إسلامي يمنع فيه
- ما رأيكم في جمعية كاريتاس التي وجدتها على النت تتبع الفاتيكان ولها فروع في بعض البلاد العربية من بين
- سؤالي مرتبط بالفتوى رقم 58686كما ورد بالسؤال فلم تتم إجراءات التنازل الخاصة بالهبة كاملة، وكان المقص
- هل إذا كانت نجاسة مثلاً كالدم على الوجه أو على اليد وتم مسحها بالمنديل ولم يبق أثر يكون المكان متنجس