وفقًا للنص المقدم، فإن الحكم الشرعي لصيام من لا يصلي إلا في رمضان واضح ومحدد. الصلاة تعتبر ركناً أساسياً من أركان الإسلام، وهي الأهم بعد الشهادتين. من ترك الصلاة جاحداً لوجوبها أو تهاوناً وكسلاً، فقد كفر، وفقاً للإجماع بين العلماء. أما من يصوم رمضان ويصلي فيه فقط، فهذا يعتبر مخادعة لله، ولا يصح له صيام مع تركه للصلاة في غير رمضان. هؤلاء هم كفار بذلك كفراً أكبر، حتى وإن لم يجحدوا وجوب الصلاة. الأحاديث النبوية تؤكد على أهمية الصلاة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر”. لذلك، نصيحتنا لمن لا يصلي إلا في رمضان أن يفكروا ملياً في أمرهم، وأن يعلموا أن الصلاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومن تركها متهاوناً، فإنه على القول الراجح الذي تؤيده دلالة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة يكون كافراً كفراً مخرجاً عن الملة مرتدًّا عن الإسلام.
إقرأ أيضا:الكلمات العربية : فصاحة أهل القرى المغربية قبل الحضر- ابتلى الله إنسانا بقصر العضو الذكري له وهي مشكلة تؤرقه، هل يصح أن يدعو الله أن يطيل له هذا الذكر أم
- لدي سؤال يخص شيئا في مجتمعنا المصري, فمشكلة مجتمعنا هذا هو كثرة العادات القديمة التي احترت في تأويله
- ما الحكم على:رجل مسلم يعيش في أمريكا أو ما شابهها من البلاد الغربية وضاقت به ظروف الحياة ولديه عائلت
- هل يجوز أن يقال في حق الرسول صلى الله عليه وسلم يرحمه الله؟
- Luga, Leningrad Oblast