في قصة “أصحاب الكهف”، نتعرف على مجموعة من الشباب المؤمنين الذين عاشوا في زمن كانت فيه عبادة الأصنام هي السائدة. هؤلاء الشبان رفضوا هذه الممارسات الوثنية واختاروا الإيمان بالله الواحد الأحد. بسبب إيمانهم العميق، تعرضوا للتهديد والاضطهاد من قبل حاكم المدينة الذي كان يدعم عبادة الأصنام. هربًا من هذا الاضطهاد، لجأ هؤلاء الشباب إلى كهف حيث أمضوا سنوات عديدة ينامون في نوم غريب بينما ظل الله يحفظهم ويغذيهم خلال تلك الفترة الطويلة. بعد مرور فترة طويلة، استيقظ أحدهم ليشتري طعاماً، وعندما عاد وجد أن العالم قد تغير تمامًا وأن زملائه ما زالوا نيامًا. أخبر الحاكم عن قصتهم الغريبة، مما أدى إلى إعجابه وإسلامه لاحقًا. تبرز القصة قيمة الصمود والإيمان والثقة في الله حتى في أصعب الظروف. إنها رسالة تشجع الأطفال على التمسك بقيم الخير والصواب مهما كانت العقبات التي يواجهونها.
إقرأ أيضا:كتاب دلالات وتفسير النتائج المخبرية- ما هو حكم أخذ صور بالهاتف المحمول أثناء تأدية العمرة؟
- هل يجوز شرعًا أن يدعو المرء رب العالمين أن يصرف قلب زوجته إليه إذا كانت لا تحبه، وهي متعلقة بغيره؟ و
- ما حكم من أخر صلاة الظهر إلى وقت العصر، وقد ارتحل بعد دخول وقت الظهر؟
- كثيرا ما تنتابني وساوس بأنني غير مسلمة وأن كل ما أفعله من طاعات رد علي لأنني غير مسلمة، فماذا أفعل؟
- فقد نذرت لله نذراً في سري أنه إذا رزقني الزوج الصالح لأذبحن خروفا وأوزعه على لفقراء والمساكين، وقد ر