قصة طالوت وجالوت هي إحدى القصص البارزة التي وردت في أواخر سورة البقرة، حيث تروي أحداثاً مهمة في تاريخ بني إسرائيل. تبدأ القصة بطلب بني إسرائيل من نبيهم، الذي جاء بعد موسى، أن يختار لهم قائداً يقودهم في القتال ضد أعدائهم الذين اغتصبوا أرضهم. استنكر النبي طلبهم في البداية، لكنه فرض عليهم القتال عندما أصرّوا. ومع ذلك، أعرضوا عن القتال وتولّوا عن وعدهم، مما أدى إلى ظلمهم لأنفسهم. بعد فترة من الضعف والهوان، طلب بنو إسرائيل من نبيهم أن يبعث لهم ملكاً يقودهم في القتال ضد العماليق الذين كانوا يعيثون فساداً في أرضهم. اختار الله طالوت ملكاً لهم وأيّده بآيات وحجج، منها تابوت النصر وعصا موسى وهارون والسكينة. اعترض بنو إسرائيل على اختيار طالوت بحجة أنه ليس من فئة الملك ولا يملك المال، لكن النبي أكد لهم أن الله يختار من يشاء. قبل المعركة، اختبر الله إيمان المقاتلين بنهر، فلم يشرب منه إلا القليل منهم. بعد ذلك، واجه طالوت وجيشه جالوت وجنوده، فدعوا الله بالنصر والثبات، وهزموا جالوت الذي قُتل على يد داود -عليه السلام-.
إقرأ أيضا:الشلحة (إحدى اللهجات البربرية في المغرب)- أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، وأعيش في بيت العائلة، والمشكلة أني ظلمت من حماتي وبناتها منذ أيام الخطبة
- الضفدع الحربوي هانسن (Callulina hanseni)
- قال تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. فهل يستطيع الجن التلبس في الإنسان؟ وإن كان هذا الكلام ص
- إذا كان شخصان يصليان وحدهما, وكانا في وضع الركوع, وجاء شخص يريد أن يصلي معهما فماذا يفعل؟
- بلدية ڤيلنوڤ دي لا راو