توفي الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في الخامس عشر من شهر شوال في السنة السادسة والثمانين من الهجرة في دمشق عن عمر يناهز ستين عاماً. كانت وفاته بعد فترة حكم امتدت من 65 هـ إلى 86 هـ، حيث شهدت هذه الفترة ازدهاراً وتطوراً كبيراً في الدولة الأموية. عند وفاته، طلب عبد الملك بن مروان من الحاضرين أن يرفعوه ليشم الهواء، وقال جملته الشهيرة: “يا دنيا ما أطيبك إن طويلك لقصير وإن كثيرك لحقير وإنا كنا بك لفي غرور”. هذه الكلمات تعكس رؤيته للحياة والدنيا، وتظهر ترفعه عن ملذات الحياة. كما بكى نجله الوليد بكاءً مريراً عند احتضاره، فطلب منه والده أن يكون رجلاً ذا بأس في الحروب وأن يلمّ شمل إخوته وأن يكونوا مناراً للمعروف.
إقرأ أيضا:كتاب الجديد في ثورة الجلوكوزمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- عندما أقوم بتحميل سور من القرآن الكريم على هاتفي، يسميها «أغنية» ويسمي المقرئ «فنانا» لأنه يتعرف علي
- عندما وقعت الثورة في تونس وقعت عمليات نهب وسرقة وتكسير من بينها حرق مغازة عامة للمواد الغذائية، ولم
- هل الحديث المروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي معناه أن الله جعل الفقر بين عيني الزاني وأنه وعده
- باتريك ماكفادن
- قرأت عددًا من الفتاوى حول موضوع العلاقات الزوجية والمشاكل والطلاق, وقلتم: إنه يقع إن كان صريحًا دون