وفقًا للنص المقدم، فإن الخروف المقطوع الذيل (الإلية) لا يجزئ كأضحية أو عقيقة، وذلك استنادًا إلى الحديث النبوي الشريف الذي رواه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. في هذا الحديث، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذبح عدة أنواع من الحيوانات، منها العوراء والمقابلة والمدابرة والخرقاء والشرقاء. والمقابلة هي التي قطعت من طرف أذنها شيء وبقي معلقًا، والخرقاء هي مخروقة الأذن، والشرقاء هي مشقوقة الأذن. هذا الحكم ينطبق إذا كان الذيل مقطوعًا.
ومع ذلك، إذا لم يخلق الخروف ذيلًا أصلاً، فإنه يعتبر في حكم الجماء والصماء، ويجوز استخدامه للأضحية. هذا يعني أن الخروف الذي لم يخلق له ذيل أصلاً يمكن استخدامه كأضحية، بينما الخروف المقطوع الذيل لا يجزئ. هذا الحكم مهم لتحديد صحة الأضحية والعقيقة، حيث يجب أن تكون الحيوانات المستخدمة في هذه المناسبات سليمة وخالية من العيوب.
إقرأ أيضا:كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف للزهراوي (تحقيق فرع جراحه الفم والأسنان)- جوزيف الأول، الإمبراطور الروماني المقدس
- هل يجوز وطء الغلام في حالة الضرورة وعدم وجود امرأة، كأن يكون في السفر مثلا؟ جزاكم الله خير الجزاء.
- أما بعد: أسأل الله أن تكونوا جميعا بخير وعافيه. أنا ـ حفظكم الله ـ أعاني من مشكلة الوسواس منذ أكثر م
- سؤالي أريد حلاً حول موضوع زواجي من ابن عمتي؟ والموضوع أن ابن عمتي يريد الارتباط بي منذ زمن بعيد ولكن
- أعمل طبيبا في مجال الجراحة ـ وكما هو معلوم ـ فإن أي جراحة من الوارد أن تكون لها بعض المضاعفات أو الآ