إذا فاتتك ركعة واحدة من صلاة الجمعة، يجب عليك أولاً التأكد من أنك أدركت الركوع الثاني أثناء وجود الإمام فيه. إذا كان ذلك في الركعة الثانية، فقد أدركت الصلاة بشكل صحيح، وعليك بعد انتهاء الإمام من السلام أن تقوم وتؤدي ركعتك الأخرى. أما إذا فاتتك الركوع الثاني تمامًا، فعليك اعتبار نفسك متغيبًا عن صلاة الجمعة وتأديتها لاحقًا كصلاة ظهر عادية. في حال منعك شيء شرعي من الوصول لصلاة الجمعة، مثل تعطُّل وسائل النقل، فلا يوجد ذنب عليك؛ لأن القرآن الكريم يرفع الجناح عن الخطأ غير المتعمد. كما ورد عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن الله رفع عن أمة المسلمين الخطأ والنسيان والإكراه. لذلك، يُعتبر الشخص الذي لم يتمكن من حضور صلاة الجمعة بسبب ظروف خارجة عن سيطرته صاحب نيّة حسنة، ويستحق الأجر الكامل بناءً على صدق نواياه وسعيه للحضور.
إقرأ أيضا:مدريد عاصمة اوروبية بناها المسلمون العربمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أنا متأكدة من حلفي لليمين، لكنني بعدها شككت في تفاصيل هذا اليمين، فمثلا: هل حلفت على أن ألتزم بشيء ل
- ما حكم الشك في الدين والتحدث للآخرين فيه، علماً بأنني مررت بحالة هذيان بعد خروجي من المستشفى، ولم أس
- انتشر في الفترة الأخيرة ظاهرة غريبة ودخيلة على المجتمعات الإسلامية، وخاصة بين الشباب بكثرة ألا وهي ك
- موريس (إمبراطور)
- أعمل في عمل ما، وقمت بعمل تصميم برنامج لهم يعمل على الحاسب، وهو ليس من ضمن عملي، وقد طلبوا أن يرسل ه