كان للإمام ابن تيمية موقفًا مميزًا فيما يتعلق بمذهبه الفقهي، رغم انتسابه الواضح إلى المذهب الحنبلي. فهو مجتهد مطلق وفق التعريف الشرعي لهذا المصطلح، مما يعني أنه لا يقيد نفسه بمذهب معين ولكنه يعتمد بشكل أساسي على القرآن الكريم والسنة النبوية واللغة العربية في اجتهاده. ومع ذلك، فإن معظم أصول فقهه تأتي من المذهب الحنبلي، لكنه لم يكن مقيدا تماما بهذا المذهب ولم يلتزم بكل فروعه ومسائله.
تأثر ابن تيمية بشدة بالمدرسة الفكرية لأهل المدينة المنورة، خاصة مذهب الإمام مالك وأصول مذهبه. وقد وجد تشابها كبيرا بينهما وبين أصول المذهب الحنبلي. ومن هنا، جمع ابن تيمية بين مذهب الإمام أحمد وأصوله العامة في فتواه واجتهاده، معتبرًا أنها الأكثر صحّة من وجهة نظره. كما استفاد أيضا من مذهب أهل المدينة، مستندًا إلى حجتهم ودليلتهم في العديد من المسائل.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : هْوِيْعَةعلى الرغم من ارتباطه بالحنابلة، فقد امتلك ابن تيمية القدرة على الخروج عن المألوف عندما رأى دليلا شرعيا يدعم رأيه الخاص. فعلى سبيل المثال، انفرد بخمس عشرة
- أريد أن أسألكم من فضلكم في استخارة الله, إني رأيت فتاة في الشارع وكنت أريد أن أتقدم لعائلتها للخطوبة
- هناك أذكار معينة تقال بعد كل شيء، فهل إذا نسيتها ثم ذكرتها آتي بها، فمثلا بعد ما ركبت في السيارة، وب
- Carlsbad Caverns National Park
- من فضلكم ساعدوني بإجابة أسئلتي التالية لطالب علم جزاكم الله تعالى في الدارين. الأول: ما معنى «نسيب ا
- مجموعة سكك حديد اليابان