مرض الإيبولا، الذي يعد واحداً من أخطر الأمراض المعدية في العالم، ينتج عن فيروس إيبولا المكتشف لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يتسبب هذا الفيروس في حمى نزفية فيروسية شديدة الخطورة تؤثر بشدة على جهاز المناعة لدى الإنسان. تبدأ الأعراض عادة بحمى عالية، الصداع، والألم العضلي، بالإضافة إلى فقدان الشهية. ومع تقدم الحالة، قد يعاني الشخص من التعب الشديد، الغثيان، الإسهال، وغيرها من اضطرابات الجهاز الهضمي. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن أن يحدث نزيف داخلي وخارجي، مما يشكل مؤشراً قوياً على خطر الموت.
يتم انتقال عدوى الإيبولا عادة عبر الاتصال المباشر بإفرازات الجسم الخاصة بأحد المصابين مثل الدم أو القيح أو البول أو البراز. ويمكن أيضا الانتشار عبر العوامل البيولوجية المحملة بالفيروس مثل دم أو لحم الحيوانات الناقلة للمرض والتي لم يتم طهيها بشكل صحيح. وعلى الرغم من المخاوف المرتبطة بهذه العدوى، إلا أنه ليس هناك دليل علمي يدعم فكرة انتقال الإيبولا عبر الهواء أو المياه أو الطعام المعالج بشكل مناسب.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : واتاتكللحماية من الإيبولا، يوصي الخبراء بغسل اليدين بانت
- جاء في صحيح مسلم: جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ لَنَا
- أنا فتاة في الرابعة عشرة من عمري، مصابة بالوسواس، وأصبحت كلما أذهب إلى المدرسة تنزل لي إفرازات صفراء
- سؤالي جزاكم الله خيراً، ما هو حكم الأكل والصلاة فى بيت المرتشي وأخذ القرض، فأفيدوني؟ جزاكم الله كل ا
- Cambridge, Minnesota
- جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم الله، اختلفت أنا وصديقي في مصير النصارى يوم القيامة أهم إلى النار إلى ا