في نقاش “الأزمات: الفرص المخفية خلف الشدائد”، الذي دار بين علا الدرويش ورندة السبتي، تم تقديم رؤية فريدة حول كيفية النظر إلى الأزمات باعتبارها نقاط انطلاق للابتكار والتطور. وفقاً لهذين الشخصيتين، الأزمات ليست فقط تجارب مؤلمة، بل هي أيضًا فرص لتأمل وتعلم بناء. يؤكد الجانبان على أهمية المرونة والصمود في التعامل مع الظروف المتغيرة بشكل مستمر.
تدعو علا والدرويش إلى تغيير المنظور من الشعور السلبي بالأزمات إلى اعتبارها تحديًا قابلاً للتحول. تشارك رندة السبتي نفس الرؤية، موضحة أنها ترى الأزمات كمراحل مهمة لرحلات التنمية الذاتية والإصلاح الهيكلي الأكبر. ويتم التأكيد على ضرورة تبني نهج عقلاني وحكيم عند مواجهة هذه المواقف الصعبة، واستخدام المعلومات المكتسبة منها لبناء استراتيجيات أكثر فعالية للمستقبل.
إقرأ أيضا:كتاب مرض السكريكما يناقشان المسؤولية الجماعية التي يجب أن يتحملها الأفراد المبدعون ومنطقي التفكير داخل المجتمع، وليس الحكومة والمؤسسات الرسمية وحدها. ويحثان على التحرك الآن واتخاذ الإجراءات العملية بدلاً من الانتظار حتى تحدث الكوارث. بالتالي، يدعوان الناس إلى
- قرأت حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا
- كنا نصلي العصر بالمسجد, فإذا بالشخص الذي كان أمامي غادر الصف تاركا الصلاة, أريد أن أعرف ماذا كان علي
- أمي وأبى ـ رحمة الله عليهما ـ قبل وفاتهما بـ 12عاما قاما بتبني طفلة ـ جاءت من علاقة غير شرعية ـ معرو
- كنت يوما مع أخي نتصفح برنامج الانستقرام، فجاء مقطع عن امرأة منقبة في بلاد أجنبية فيها ثلج، وكانت تتز
- عقدت على فتاة عقدا شرعيا مند حوالي سنتين ودخلت بها مند حوالي ستة أشهر (أي الزفاف) خلال هذ المدة كنت