تناولت نقاشات صاحب المنشور “مآثر بن العيد” موضوعًا مثيرًا للاهتمام وهو مقارنة فعالية السينما والتعليم في تحقيق التحولات والتغيرات المجتمعية. ويبدو أن هناك رأيًا شائعًا ضمن النقاش بأن الأفلام قد تكون أداة أسرع وأكثر تأثيراً لتحقيق التغيير مقارنة بالتعليم التقليدي. ومع ذلك، فإن هذا الرأي ليس بلا استثناء؛ إذ يشير البعض إلى أن التعليم يوفر تفكيراً وتحليلاً عميقاً وبنية أساسية غائبة عن الأفلام.
تبرز نقاط الاختلاف الأساسية بين الاثنين فيما يتعلق بالأهداف والمحتوى. يسعى صناع الأفلام عادة لإثارة التعاطف لدى المشاهدين وتقديم وجهات نظر جديدة ربما لم يكونوا معتادين عليها، مما يؤدي لتفاعلهم بشكل مباشر مع المواضيع المطروحة. بالمقابل، تقدم وسائل الترفيه الأخرى -التي تعتبر أقل جدية- محتوى جذاباً للجمهور دون التركيز على مثل تلك الأهداف النوعية. ومن هنا يأتي الاعتقاد بأن الأفلام تمتلك القدرة على الوصول لعقول وقلوب الناس بصورة أقوى بسبب طبيعتها الغامرة والعاطفية.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : مْصُوقروفي حين أنه صحيح أن الأفلام تستطيع التأثير بسرعة كبيرة، إلا أنها قد لا توفر نفس المستوى من التفكير النقد
- King George, Virginia
- لقد قامت أمي منذ فترة ليست بالبعيدة بتحريم أكل (الدجاج الذي يربى في البيت) للمنظر الذي رأته وهو أكل
- زوج جدتي ليس جدي وقد أعطاني عمارة باختياره وكتبها باسمي هبة وليس قرضا، وبعد مدة طلب مني أن أعيدها إل
- والد زميلي يتاجر في الحرام(مخدرات) هل علي شيء إذا أعطاني زميلي شيئا أو طلبت منه مبلغا ماليا، مع العل
- أخي الشيخ أنا سألت قبل ذلك أن أم زوجتي أعطتني مبلغا بعد كتب الكتاب على ابنتها ولم أدخل بها وحدثت مشا