وفقًا للنص المقدم، فإن مسألة الشؤم في الدار هي موضوع قابل للنقاش بين العلماء. بينما يرى بعضهم أن الشؤم في الدار يمكن أن يكون حقيقة، حيث قد يجعل الله تعالى سكناها سبباً للضرر أو فوات المنفعة، يرى آخرون أن هذا في سياق الاستثناء من الطيرة، أي التشاؤم المنهي عنه. ومع ذلك، يشدد النص على أن الشؤم في الدار أو أي شيء آخر هو بتقدير الله تعالى وبحكمته، ولا يجوز للمسلم أن يعتقد أن هذه الأشياء تؤثر بذاتها، لأن ذلك نوع من الشرك.
في ضوء هذا، إذا شعر شخص أو أهله بالشؤم في منزلهم، فلا بأس ببيع هذا البيت والانتقال إلى بيت آخر، لأن الله تعالى قد قدر ذلك لينتقل الإنسان إلى محل آخر. ومع ذلك، يجب على المسلم أن يتوكل على الله تعالى، ويلجأ إليه، ويعتصم به، ويسأله التوفيق والتسديد. لا ينبغي له ترك مخطوبته أو ترك الدار التي تعاقد عليها لهذا السبب. في النهاية، لا بأس ببيع المنزل والانتقال إلى آخر، ولعل الله يجعل الخير فيما ينتقل إليه.
إقرأ أيضا:لهجة المغاربة قبل مائة سنة!- قمت بخطبة فتاة وقد عقدت عليها وتمت أمور المهر والإشهار والمعاملات القانونية ولم أدخل بها بعد وهي موج
- شيوخنا الأفاضل أكرمكم الله ونفع بكم الأمة وبعد سؤالي هو: كلما دعا زوجي في مجمع أو لوحده قال اللهم اح
- هناك فتاة هندوسية تريد الزواج بي، وعندما أخبرتها أنني لا أستطيع الزواج بهندوسية، قالت: إنها توافق عل
- أنا فتاة تبلغ 15 عاما أسكن في إسرائيل وأنا عربية مسلمة قبل عام ونصف تعرفت عن طريق الإنترنت على شاب ح
- LASIK