بالنظر إلى النص المقدم، يمكن القول إن مسألة جواز أكل لحم الضبع هي موضوع خلاف بين الفقهاء. المذهب المالكي والحنفي يرفضان ذلك بناءً على حديث نبوي يحرم أكل كل ذي ناب من السباع. ومع ذلك، هناك رأي آخر يدعم الإباحة، مستنداً إلى أقوال صحابة كبار مثل علي بن أبي طالب وعائشة رضي الله عنهما. هؤلاء الصحابة يرون أن الحديث يمكن تقييده بالأنواع الأخرى من الحيوانات التي لها أسنان حادة فقط، وليس الضباع تحديداً.
يؤيد هذا الرأي أيضاً قصة جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، الذي أكد أن الضبع تعتبر صيداً، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم وافق على ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يشرح العلماء مثل الشيخ ابن القيم أن الضبع تختلف عن باقي الحيوانات التي ورد ذكرها في أدلة التحريم، حيث أنها لا تمتلك غرائز حيوانية متوحشة كتلك الموجودة لدى الأسود والثعالب وغيرها مما يسمّى بالسباع.
إقرأ أيضا:إنسان إيغود والبشر المعاصرينفي النهاية، اتخذ العديد من العلماء المعاصرين موقفاً مؤيداً لإباحة استهلاك لحمة الضبع استناداً لهذه الآراء المتنوعة والمناقشات التاريخية الواسعة. ومع ذلك، يجب التنويه إلى ضرورة التقيد بشروط الصحة العامة عند اقتناء أي طعام بما فيه لحوم الطرائد المختلفة للحفاظ على سلامتك الشخصية وصحتك العامة.
- Emmanuel Agyemang-Badu
- أود تعديل القليل جداً والمهم كثيراً في سؤالي، ولكن لم أستطع، ذكرت أنني أبول كل ربع ساعة إلى نصف ساعة
- شيوخنا الأفاضل -وفقكم الله-، في زواج قريبي أول العيد وضعت لي الكوافيرة رموشًا وأنا لم أستعملها في حي
- عبد الكريم سيك ملاكم جودو سنغالي بارز
- اعترض أحد الأشخاص على بيت في قصيدة استشهد بها الشيخ عائض القرني: أبو لهب في النار، وهو ابن هاشم، وسل