يجيب النص على سؤال جواز صرف زكاة المال على اليتيم الذي في حجر الأسرة، مؤكدًا أن اليتيم الذي لا يملك مالًا أو من يقوم بكفايته يعتبر من الفقراء، وبالتالي يجوز إعطاؤه من الزكاة. يستند هذا الحكم إلى الآية القرآنية التي تحدد مصارف الزكاة، والتي تشمل الفقراء والمساكين. كما يشير النص إلى القاعدة الشرعية التي تجيز دفع الزكاة لكل من لا تلزم نفقته على المزكي، وهو ما ينطبق على اليتيم في هذه الحالة. ويؤكد النص أيضًا على جواز دفع الزكاة لليتيم من خلال حديث نبوي شريف يوضح أن الإنفاق على الأيتام يعتبر صدقة، وله أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة. بناءً على ذلك، إذا كان اليتيم في حجر الأسرة فقيرًا ولا يوجد من يقوم بكفايته، فإنه يجوز إعطاؤه من الزكاة لشراء الملابس والأطعمة وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
إقرأ أيضا:كتاب أسس الهندسة الكهربية وتقنيتهامقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أنا مسافرة لدولة أوروبية للعلاج، وتعلمون لا يوجد بها مساجد أو أماكن أستطيع الصلاة بها، وعلما بأنني ل
- نقل السكك الحديدية في السويد
- سؤالي حول موضوع الغسل والماء المستعمل. أنا عندما أبدأ الغسل بالنية، وبعدها أسمي بسم الله/ وأغسل يدي،
- بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب أعمل في مجال إعلانات التلفاز وعملي هو إيجاد فكرة إعلانية جيدة للترويج
- أعمل من المنزل بالإعلان والترويج ودعوة الناس للاشتراك في موقع يتعامل بالتداول بنظام الخيارات الثنائي