اللسان العربي

تفنيد شبهات الشعوبيين حول اللغة العربية

شبوهات الشعوبيين حول اللغة العربية

العربية انبل اللغات وأقدمها على الإطلاق بل وتتميز على غيرها بغزارة مرادفاتها وعمق معانيها وبلاغة كلماتها كيف لا وهي التي اختارها الله تعالى لايصال رسالته للعالمين.

إن الحرب الشعواء التي تشنها الأبواق الشعوبية على اللغة العربية ليست حربا ثقافية ضد العرب المتحدثين بلسان الضاد فقط بل حرب على ديننا الاسلامي واليوم بأذن الله عزوجل سنرد على بعض شبهات الشعوبيين حول لغتنا العربية.

اولا: العربية ليست لغة علم وعلوم : هذا غير صحيح العربية بشهادة الغرب نفسه كانت لغة علم لمدة تفوق 700 سنة وهذه الحقيقة نشرتها جريدة الGuardian البريطانية ذائعة الصيت وكتبت بها عشرات الكتب والمخطوطات العلمية في الطب والرياضيات والفلك وغيرها من العلوم.

ثانيا: العربية استمدت نصف معجمها من الفارسية : لا ننكر وجود كلمات معدودة في العربية من اصل فارسي وهذا امر طبيعي فجميع اللغات العالمية استمتدت مفردات من لغات اخرى والكلمات الفارسية في العربية لا تتعدى عشر كلمات فيما استمد المعجم الفارسي مايزيد عن 8000 كلمة عربية من العربية او ما يعادل ربع المعجم الفارسي ناهيك عن ذكر ان الفارسية تكتب بخط عربي وبهذا يكون التأثير العربي على الفارسية اضخم من تأثير الفارسية على العربية.

المصدر : الموسوعة الفارسية

إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الدّحاس

https://iranicaonline.org/articles/arabic-v

ثالثا: العربية مشتقة من السريانية : وهذا غير صحيح كون اللغة العربية اقدم بكثير من السريانية ووالدتها الارامية حيث تشكلت اللغة العربية قبل 4500 سنة فيما يقدر عمر الارامية ب3500 سنة واما الارامية الانجيلية اي السريانية فعمرها 1800 سنة فقط وبهذا تكون العربية اقدم من السريانية والارامية.

المصدر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2839953/

رابعا: وجود مصطلحات سريانية في اللغة العربية وهذه شبهة غالبا ما يطرحها اشخاص لا خبرة لهم في اللسانيات فوجود مصطلحات مشتركة بين العربية والسريانية لا يعني ان مصدره تأثير سرياني بل الاصل السامي المشترك للعربية والسريانية فكما هو معلوم فان العربية والسريانية ينحدران من نفس الجذر السامي.

المصدر:

إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الوش
السابق
العريضة الرقمية المغربية بعنوان: نعم للعدالة اللغوية في المغرب و لا للفرنسة
التالي
دعوة للمواقع الناطقة بالعربية أن تتبنى المعايير التالية للنشر

اترك تعليقاً