فيما يتعلق بإفرازات العين، يوضح النص أن هناك اتفاقاً بين علماء اللغة على أن الجزء السفلي من العين، المعروف بموقه، يمكن مسحه أثناء الوضوء بناءً على الحديث النبوي. ومع ذلك، هناك اختلاف في الآراء حول ضرورة غسل داخل العين لإزالة أي إفرازات تعيق الوصول إلى الجلد وتنظيفه جيداً. بعض العلماء يشددون على ضرورة الغسل، بينما يرى آخرون أن الإفرازات الصغيرة غير المؤثرة يمكن أن تُعتبر معفية عنها ولا تؤثر على صحة الوضوء.
إذا كنت تواجه مشكلة مستمرة بالإفرازات التي تتطلب العناية المستمرة، يوصى بغسل وجهك بشكل كامل بما في ذلك منطقة مق الأنف، وهي جزء أساسي ضمن الوضوء حسب الفقه الشافعي. يجب الحرص على تنظيف جميع المناطق التي تتعرض للإفرازات للتأكد من عدم وجود شيء يحول دون وصول الماء خلال عملية الوضوء. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح باستشارة طبيب للعين بشأن الحالة الصحية لهذه الإفرازات والتوصيات الطبية لها. إن الأمور المتعلقة بصحة الجسم وحالة القدمين والعين تعتبر هامة للحفاظ على الصحة العامة والطهارة الدينية.
إقرأ أيضا:فرض الفرنسية والإنجليزية في المغرب كلغات تدريس للمواد التعليمية هدفه إقصاء المغاربة والحيلولة بينهم وبين طلب العلم والمعرفة- أود أن أستفسر، أو آخذ رأيك حول قصة قديمة تقول: إنه كان يا ما كان ملك أصدر أمرا كما يلي: إن الملك ووز
- زوجي كل شهر تقريبا يطلب مني أن نذهب إلى والدته، ونبيت عندها بعض الأيام، وأنا لا أرتاح هناك أبدا،
- ما مدى صحة هذه القصة، وقد رواها عدد من كبار الشيوخ؟ حينما كان عبد الله بن الزبير طفلًا في السادسة من
- سانت جورج دي بويسيو
- هل يجوز إعطاء زكاة مالي لشقيقي الأصغر المريض المتقاعد ودخله محدود، وله أربعة أبناء. زوجته معلمة. هل