تقع بلاد الرافدين، المعروفة أيضاً باسم بلاد ما بين النهرين، في الجزء الجنوبي الغربي من قارة آسيا، تحديداً حول مجرى نهري دجلة والفرات. هذا الموقع الفريد منح الأرض خصائص فريدة جعلتها موطن أولى الحضارات البشرية منذ أكثر من 14 ألف سنة. كانت هذه الفترة هي البدايات الأولى عندما بدأت مجموعات بشرية صغيرة تعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات، مستفيدة من التربة الخصبة والنظام المناخي المناسب. توفر المياه الوفيرة عبر نهرَي دجلة والفرات سمح بتشكيل شبكة ري متقدمة ساعدت سكان المنطقة على توسيع رقعة الأراضي القابلة للاستزراع بشكل كبير، مما أدى لتكوين مدن مزدهرة ومعقدة. شهد تاريخها العديد من الممالك العظمى مثل سومر وأكد والبابلية وغيرها الكثير، كل واحدة منها تركت بصمتها الخاصة وحصيلة معرفية غنية تشكل أساس الحضارة الحديثة فيما بعد.
إقرأ أيضا:دراسة جينية عن سكان سوس تؤكد عروبة المغاربةمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- ما أنواع القلوب التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث له، وما هو الحديث
- أعاني من وجود بقع صفراء على سروالي الداخلي بشكل يومي نتيجة نزول بضع قطرات من البول بشكل متقطع خلال ا
- ما حكم تولي مسؤولية في أحد النوادي الرياضية؟.
- Loussous-Débat
- عندي بنت مريضة، وعلاجها يحتاج مبالغ كبيرة، وطلبنا تبرعات من الناس، وحصلنا مبلغا لا بأس به، الحمد لله