بالنظر إلى النص، يمكن القول بأن موقع دفن السيدة مريم العذراء موضوع خلاف بين المؤرخين والعلماء المسلمين. رغم وجود عدة أقوال حول مكان الدفن، مثل بيت المقدس حسب بعض الكتب التاريخية والدينية، إلا أنه لا يوجد دليل قطعي مستمد من النصوص الشرعية سواء كانت قرآنية أم نبوية. معظم المعلومات المتاحة تأتي عبر روايات أهل الكتاب والتي قد تكون غير مؤكدة وفقًا للمذهب الإسلامي.
على الرغم من ذكر مواقع محددة للدفن في كتب مختلفة، بما فيها بالقرب من باب الأسباط في كنيسة تسمى جسمانية وبجانب جبل طور في بيت المقدس، فإن هذه المواقع تعتبر مجرد احتمالات وليس لها أساس شرعي واضح. بالإضافة إلى ذلك، يناقش النص أيضًا كيفية التعامل مع مرويات أهل الكتاب حيث يتم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع: تلك التي لا تؤخذ ولا تكذب، تلك التي تخالف الشرع وتعتبر كاذبة، وأخيراً تلك التي تتوافق مع الشرع وهي فقط ما يستحق التصديق. بالتالي، يبقى تحديد مكان دفن السيدة مريم مسألة تحتاج المزيد من البحث والتوضيح ضمن السياقات الدينية والثقافية المناسبة.
إقرأ أيضا:كتاب فسيولوجيا الغدد الصماء – الهرمونات والناقلات العصبية- فضيلة الشيخ نسمع من الكثير من الدعاة والمشايخ أنه لا يجوز أن يكون القبر مرتفعا عن سطح الأرض إلا مقدا
- هل المسلم يشهد أن لا إله إلا الله من غير تفكير، ومن غير تعليم، ومن غير بحث؟ وهل المسلم يشهد أن محمدا
- ما حكم من يهرب و يخرج من بيته خوفا عند وقوع زلزال. وهل الأفضل أن يبقى داخل البيت أويخرج منه إيمانا م
- ما حكم إجهاد المرأة نفسها متعمدة؟.
- تيندّا