في سياق إكمال صلاة الجماعة، يتناول النص حكم قراءة سور بعد الفاتحة في الركعة الثالثة أو الرابعة. يشير النص إلى أن قراءة سور إضافية بعد الفاتحة ليست إلزامية، بل هي مستحبة. هذا الاستحباب يستند إلى حديث نبوي شريف، حيث تعتبر أي زيادة في القرآن الكريم فوق الفاتحة فضيلة وعملًا صالحًا إضافيًا. ومع ذلك، يبقى الأمر اختياريًا وليس مطلوبًا بشكل أساسي. هذا الرأي مدعوم بتأويلات مختلفة لأراء العديد من العلماء والمحدثين المعروفين مثل الإمام البخاري والإمام مسلم، كما أكد عليه علماء معاصرون مثل الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الذي اعتبرها سنة وليست فريضة. بناءً على ذلك، يمكن للمسلم أن يختار قراءة السورة خلال هذه الركعات دون الشعور بالإثم إن لم يفعل.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الكُرْفيمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- يا شيخ تقع ظاهرة غريبة في المسجد الذي أصلي فيه:لدينا إمام شديد البكاء عندما يناجي الله في الدعاء يبد
- Salima Sultan Begum
- أود أن أستفسر بخصوص صلاة الاستخارة، تقدم لخطبتي شاب واستخرت الله ووافقت على الخطبة....وأنا مخطوبة ال
- عندما أصلي أضايق من حولي بصوتي رغم أن الصوت منخفض هل تجوز القراءة في داخلي؟
- أنا فتاة في 21 من العمر، مخطوبة من شخص صالح، وكان كل شيء عاديا في حياتي، إلى أن دخل فتى يدرس معي في