فيما يتعلق باستخدام مقدّم الإيجار، يوضح النص أن هناك خيارين محتملين لهذا المبلغ. الأول هو أن يُعتبر جزءاً من الأجرة الشهرية، وفي هذه الحالة يمكن استخدامه لحاجات شخصية طالما أنه يُعتبر جزءاً من مداخيلها العادية، ولكن يجب إعادته عند انتهاء الفترة. الخيار الثاني هو أن يُعتبر تأميناً، وفي هذه الحالة لا يجوز استخدامه لأنه ليس ملكاً لوالدتك ولكنه تحت مسؤوليتها حتى يتم ردّه. استخدام هذا المال بدون إذن صاحب الحق يعد قرضاً غير مشروع، ويجب ردّه لتجنب الوقوع في المحظور. أما بالنسبة لحساب الضرائب وغرامات المرافق العامة، فقد أفتى العديد من علماء الدين بأن تحصيل تلك الرسوم والحصول عليها بطريقة أخرى مماثلة هو أمر ممنوع ومحرم. ذلك لأن جمع الضرائب يشبه عملاً غير مرغوب فيه حسب تعاليم الدين الإسلامي. لذلك، توصيات النص هي الاعتذار ورد كافة الدفعات الزائدة المحصلة سابقاً من المستأجرين بصفته ضريبة أو تكلفة خدمة خاصة بك وتجنب إضافة المزيد من الضرائب أو التعريفات المشابهة للأجرة الأساسية المستقبلية.
إقرأ أيضا:مخارج الحروف العربية بالصور- Dalal
- اسمحوا لي بطرح مشكلتي مع أداء فريضة الزكاة والتي أحرص عليها كثيرا. لقد طرحت سؤالي في عدة مناسبات لكن
- أقرضت أحد أصدقائي مبلغاً من المال قرضاً حسناً والآن أصبح يملك مالاً لسداده ولكنه يماطل في سداد مالي
- أود من سيادتكم إفادتي ، حيث لي صديق متزوج يعاني منذ مدة انطواء وضيقا وعصبية شديدة، وقد ذهب لشيخ وأفا
- فيضانات سيكن عام ٢٠٢٣