الزواج العرفي، كما هو موضح في النص، هو عقد زواج يتم بين شخصين دون شهادة أو حضور شاهدي عدل بشكل رسمي وفق الإجراءات القانونية المتبعة في الدولة. من منظور شرعي، هذا النوع من الزواج له أحكام معينة يجب مراعاتها في الإسلام. الشهادة والشهود هما عنصران أساسيان في أي عقد زواج صحيح. بدون وجود الشهود والشهادات الرسمية التي تثبت حدوث العقد، قد يعتبر البعض هذه الأنواع من الزيجات غير صحيحة ولا تنطبق عليها الأحكام الدينية الكاملة. ومع ذلك، إذا كان هناك توافق كامل على جميع بنود الزواج بما فيها النفقة والمهر وغيرها، ويمكن تقديم أدلة قوية تؤكد الالتزام بالقواعد الأساسية للعقود في الإسلام مثل القصد والإرادة الحرة وحضور ولي الأمر إذا كانت المرأة تحت الرشد، فقد يقبل بعض الفقهاء هذا النوع من الزيجات ويعتبروها موجودة. ينصح دائماً باتباع الإجراءات القانونية والدينية المعتادة عند إبرام أي نوع من أنواع العلاقات الزوجية للحصول على أعلى درجة من الاستقرار والحماية لكل الأطراف المعنية.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الملاغة- حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت عائشة: ما كان لإحدانا إلا
- زوجت ابنتي من شخص طيب و صالح وأنجبت منه ولكن هي عندها مرض من تخصص المخ و الأعصاب ولكن حتى الآن هو لا
- عند الحساب سيقوم كل شخص بالمرور بين يدي الله، ثم الميزان، ثم الصراط، لكن سؤالي: كيف أؤدي حق الله وحق
- ما أول غزوة شهدها رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ؟
- ما حكم هذا الحوار الخيالي بين شاب من أهل الدنيا وآخر من أهل الآخرة؟ وما حكم نشره؟ حوار خيالي بين شاب