تشير الدراسات الحديثة إلى أن الغابات الاستوائية المطيرة تلعب دوراً محورياً في تنظيم المناخ العالمي، وهي عناصر أساسية غالباً ما يتم تجاهلها في نقاشات تغير المناخ. أولاً، تمتلك هذه الغابات القدرة على امتصاص كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية التمثيل الضوئي، وذلك بفضل ضوء الشمس الساطع والوفير طوال العام. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع الأشجار القديمة في تلك المناطق بدورات حياة طويلة، مما يسمح لها بتخزين الكربون لفترات زمنية ممتدة، وبالتالي المساعدة في تقليل تراكم هذا الغاز في الغلاف الجوي.
كما تكشف الاكتشافات الجديدة عن أهمية “الأومبرول”، وهو طبقة أرضية تحت الشجر مليئة بالمادة العضوية المتحللة والتي تعمل كمحبس طبيعي آخر للكربون. علاوة على ذلك، فإن معدل التنفس المنخفض للنباتات داخل الغابات الاستوائية – نظرًا لوجود أنواع كثيرة ذات معدلات تنفس بطيئة – يلعب دورًا حيويًا في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالتغير المناخي.
إقرأ أيضا:كتاب الكيمياء العامةبالإضافة إلى كونها مصدرًا رئيسيًا لأكسجين العالم، تسهم الغابات الاستوائية أيضًا في تنظيم درجات الحرارة
- ما حكم التجارة مع النزل السياحية في مجال الاقتصاد في الماء والاقتصاد في الطاقة؟ مع العلم أن هذه النز
- ماذا يعني خير الراحمين، خير الرازقين، خير الغافرين، خير الحاكمين، فهذه الأفعال لا يفعلها إلا الله، ف
- ما حكم من يؤم الناس بالقوة مع العلم أنه يوجد إمام راتب؟
- سيلاس هايت
- هل يمكننا أن نصف الله عز وجل بالغضب والفرح والحزن؟ وشكرًا.