في النقاش حول كيفية مواءمة التعليمات الدينية مع الحياة المعاصرة، تم تسليط الضوء على عدة نقاط رئيسية. أشار المتحدث الأول إلى دور المفتي في توجيه المسلمين نحو التطبيق العملي للشرع، مما يساعد على سد الفجوة بين التقليد والمعاصر. تسنيم الرشيدي أكدت على ضرورة إعادة النظر والتعديل الدوري للتوجيهات الدينية لتتناسب مع التغييرات الاجتماعية والثقافية، مما يحقق توازناً بين الإيمان والبعد الروحي وتطلعات الجمهور. حفص بن صالح أبدى قلقه من خطر انعدام ثبات قواعد القانون الإسلامي إذا تم تغييرها باستمرار، مشدداً على أهمية الحفاظ على جوهر المنظومة الفقهية. عليوي بعروس أشار إلى أهمية اختيار الأشخاص ذوي الخبرة والكفاءة لتوجيه الجهود المبذولة لتحقيق الغاية النهائية، مؤكداً على مسؤولية المجتمع في هذا الاختيار. تاج الدين الصحلي دعم تعديل النصوص المرجعية التاريخية لتناسب واقع الحياة المعاصرة، لكنه حذر من أن تصبح العملية مقيدة لمنطق واحد جامد.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : البَطّة- لماذا النص القرآني لا يحدث المرأة حتى في الأمور الخاصة بها مثل الحيض والرضاعة؟
- Artificial intelligence in healthcare
- سؤالي: أنا مسلم أعيش في إيطاليا، أعمل في شركة إيطالية، متخصصة في النحت على الخزف والحجر، وأحيانا تأت
- ما هو الرد على من يقول بضرورة الأخذ بعكس الحديث الذي يقول: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد؟؟
- أنا متزوجة منذ شهر، ومنذ يوم زواجي جاءتني نفرة وكره شديد لزوجي؛ لدرجة أنني لم أستطع الذهاب معه، وحاو