في النقاش الذي بدأه أمجد بن فضيل حول الحريات الفردية، تم تسليط الضوء على أهمية التوازن بين الحريات والمسؤولية. أمجد أكد أن الحريات بلا قيود يمكن أن تؤدي إلى نتائج مدمرة، مما يستدعي تقييدها بالقانون لمنع الإساءة والتحريض. كنعان أكرم دعم هذا الرأي، مشيرًا إلى أن الحريات الفردية يمكن أن تكون سيفًا ذو حدين إذا لم تكن مقيدة بالقوانين، وأكد على أهمية ضبط النفس والكلمة الطيبة في الإسلام. من ناحية أخرى، رد العبادي بن ناصر على كنعان، محذرًا من أن القيود المفرطة يمكن أن تؤدي إلى قمع التعبير وانتهاك حقوق الإنسان. صادق بن علية تدخل مؤكدًا على نفس النقطة، مشيرًا إلى أن القيود المفرطة يمكن أن تعزز الظلم والاستبداد. جميع المشاركين اتفقوا على ضرورة التوازن بين الحرية والمسؤولية دون التضحية بالحريات الأساسية تحت شعار الأمن.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الباسلمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- مجاهد من غزة أطلق صاروخا على ما يسمى: إسرائيل ـ وكان هذا الصاروخ معدا وموجها من قبل مجاهد آخر، فانطل
- ما هي صخرة البراق؟ وهل لا تصل إليها يد أحد رغم قربها أمام الناس؟ نفعنا الله بعلمكم.
- السلام عليكم شخص يشتغل فى مصنع للألبان، هل يجوز له أن يخرج كمية من الحليب ويبيعها فى السوق وهو ليس ل
- أسألكم ما شروط الإمامة في صلاة الجمعة؟ وهل يجوز لنا أن لا نصلي في هذا المسجد القريب من مساكننا والاب
- أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة تقدم لخطبتي رجل يعمل شرطياً وتمت الموافقة عليه، مع العلم أنه لا يصلي و