في نقاش مثير للجدل حول مفهوم العدل في عالمنا المعاصر، يستعرض صاحب المنشور رضوى العامري وجهات نظر مختلفة بشأن مدى فعالية هذا المبدأ. حيث طرح فادي تساؤلاً جوهرياً: “هل العدل مجرد شعار فارغ في ظل سيطرة القوة على المبادئ؟” يدعم رأيه كلٌّ من راغب الدين الأندلسي ومنتصر السبتي، معتبرين أن العدل ليس أكثر من شعار بلا مضمون حقيقي عندما يكون الظلم والاستغلال هما المسيطرين. يشيرون إلى واقع يعاني فيه الكثيرون من الحرمان والقمع بينما تستمر الأقليات المهمشة في الاضمحلال وسط أغلبية مستفيدة. ومع ذلك، يؤكد هؤلاء الأفراد أيضًا على أن العدالة هي مطلب أساسي يجب العمل لتحقيقه لإصلاح اختلال توازن السلطة وضمان مساواة فعلية. وبالتالي، فإن المناقشة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإعادة التفكير بجدية في قضايا العدالة والمساواة وجعلها واقعا قابلا للتطبيق وليس فقط شعارات خاوية.
إقرأ أيضا:كتاب مقدمة للأمن السيبراني- من فضلكم أريد جوابا شافيا لسؤالي وسريعا، لأنني أحترق من داخلي: فمنذ يومين اجتمعت عائلتي مع عائلة خطي
- نحن جمعية بر وتقدم لنا الحكومة السعودية مساعدات مالية لتسيير أعمال الجمعية وتوزيعها على المستحقين وا
- صلى بنا إمام صلاة المغرب، وفي الركعة الثانية لم يقرأ بعد الفاتحة شيئا من القرآن الكريم ثم كبر وركع،
- أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، موظفة، ومتزوجة حديثاً. تمّ كتب كتابي منذ ما يقارب سنة ونصف على رجل، ا
- أقوم بالترويج لمنتجات أحد المواقع، وأحصل على عمولة إذا قام الشخص بشراء منتج من خلالي، وأنا أسوّق للم