في ظل انتشار جائحة كوفيد-19 العالمية، لعبت التكنولوجيا دوراً محورياً في إعادة هيكلة قطاع التعليم بشكل جذري. حيث فرضت الضرورة الصحية للابتعاد الاجتماعي اعتماداً واسعاً على الحلول الرقمية لإدامة العملية التعليمية بفعالية. وقد أدى هذا التحول المفاجئ إلى ظهور التعلم عن بعد أو “التعلم الإلكتروني”، والذي جاء مصحوبا بتحديات متعلقة بالتكيّف مع البيئات الجديدة وضمان جودة التعليم الافتراضي مقابل نظيره الواقعي. ومع ذلك، ساهمت التكنولوجيا بإيجاد حلول مبتكرة لتقليل الآثار السلبية للجائحة على التعليم.
ازدهرت استخدامات مختلفة للأدوات والتطبيقات الرقمية في المؤسسات التعليمية، فأصبحت منصات مثل Zoom وGoogle Classroom جزءاً أساسياً من حياة الطلاب والمعلمين اليومية. كما ظهرت أدوات جديدة تدعم الجانب التربوي وتسهّل التواصل بين أفراد المجتمع الأكاديمي. وكان للتكنولوجيا تأثير عميق على تجربة التعلم نفسها، إذ مكنت المعلمين من تصميم محتوى جذاب ومتعدد الوسائط يزيد من جاذبية العملية التعليمية. علاوة على ذلك، مكّنت وسائل التواصل الاجتماعي المعلمين والطلاب من التواصل خارج حدود الفصل الدراسي التقليدي، وتعزيز الروابط الاجتماعية داخل المجتمع الأكاديمي.
إقرأ أيضا:الحضارة الفينيقية بشمال افريقياعلى الرغم
- بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف خلق سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد
- امرأة قال لها زوجها بأنها إذا خرجت للعمل، فإن علاقتهما قد انتهت. وبعدها أقنعته بأن تعمل، وتريد الشرو
- كل امرأة هي هي
- الطائرة الخفية
- خلال السنتين الماضيتين كنت أغتسل في اليوم 7 أو 8, في الشهرين الأخيرين تأخرت لليوم9, الشهر الحالي اغت