يتناول النقاش تأثيرات السياسة الخارجية والداخلية على مناهج التعليم الاقتصادي، حيث يُشير عبدالناصر البصري إلى أن بعض المناهج الدراسية تركز على نماذج اقتصادية معينة بينما تُهمل الأخرى، معتبراً أن هذا التوجه يتأثر بالقرارات السياسية الحكومية والتدخل الخارجي عبر مؤسسات دولية. ضحى الكيلاني ترى أن هذا الاختيار يعود أساساً إلى الوضع السياسي الداخلي للبلد والحكومة، وتوصي بتنوع أكبر في المناهج لتجهيز الشباب للمستقبل الوظيفي المتغير. خولة الكيلاني تضيف أن الأمر يتطلب البحث عن أفضل ما يناسب احتياجات البلاد وظروفها، مشددة على أهمية الجمع بين الجانبين العالميين والفريد لكل بلد. العرجاوي الصقلي يوضح دور المؤسسات العالمية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في فرض نماذج اقتصادية محددة، مما يحد من حرية صنع القرار الأكاديمي. عبد الودود بن عزوز يؤكد أن النفوذ الواسع لهذه الجهات الخارجية قد يؤدي إلى قصر المدى الثقافي والعلمي للشباب، مقترحاً تعزيز التفكير النقدي تجاه الضغط الخارجي. شريفة الصديقي تذكر بأن التعليم الأساسي يجب أن يعزز الفهم والتقييم الذاتي للقضايا الاقتصادية، بينما تحية الجزائري تشدد على أهمية الاطلاع المبكر على قوانين وأنظمة تعددية. عفاف الهضيبي تختم النقاش بضرورة تجنب التبعية الكاملة للأجانب واستخدام مفاهيم قابلة
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : مدرح- كيف أوفق بين قوله تعالى:(وجمع فأوعى)، وبين قوله تعالى: (وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا)؟
- بعض فرش المنزل قد أصابه بول الأطفال قبل سنة، وقد نسي مكانه فهل تجوز الصلاة في المكان، وما الحكم في و
- كم عدد الآيات التي يجب أن تقرأ بعد الفاتحة على الأقل؟
- أحس بخروح ريح أثناء الوضوء وأحاول أن لا ألتفت إليه، فهل يصح أن أقول في نفسي نعم سأصلي صلاة باطلة وأب
- جدي أتى إلى اليمن عام 1950، وبعدها توفي، وأنا أعيش في اليمن، وأبي يحمل الجنسية اليمنية، ولكن نواجه م