تاريخ بناء الكعبة المقدسة هو رحلة عبر الدهور، بدأت بتشييدها الأولي بواسطة الملائكة، والتي غمرتها المياه خلال الطوفان الكبير. أعاد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل بناءها، بمساعدة الملاك جبريل في نقل الحجر الأسود الذي تحول لأسود اللون لاحقًا بسبب الخطايا البشرية. تعرضت الكعبة لعدة حرائق وفيضانات، مما استدعى إعادة بنائها عدة مرات. كانت أول إعادة بناء مهمة من قبل قريش، الذين حلوا خلافًا حول وضع الحجر الأسود بتدخل النبي محمد. بعد ذلك، تعرضت الكعبة للحرق مرة أخرى بسبب الجدالات السياسية، وأعيد بناؤها تحت حكم عبدالله بن الزبير، ولكن تم إلغاء عمله لاحقًا. قاد عبدالملك بن مروان عملية إعمار أخرى، لكنها انهارت بسبب السيول. استمر الوليد بن عبدالملك في جهوده، لكنه واجه مشاكل هيكلية. تحت حكم السلطان العثماني أحمد الأول، شهدت الكعبة تغييرًا جذريًا في التصميم المعماري، لكنه لم يكن كافيًا لمقاومة الطبيعة. أخيرًا، أعاد السلطان التركي الثالث إعمارها بمساعدة هندسية مصرية، مما أدى إلى الهيكل الحالي الذي نراه اليوم.
إقرأ أيضا:بنو معقل وإكتساح بلاد المغرب- أعاني والحمد لله من وسواس النية في الوضوء والصلاة، لكن فقط في أولهما، يعني في الوضوء إذا استطعت قول
- عقدت قراني منذ يومين، بحضور والد زوجتي وأهلها وأهلي، فكان عدد الحاضرين يتجاوز الأربعين بين رجل وامرأ
- أعمل في السياحة، ونحن 3 أفراد في المكتب، واعتمادنا الأساسي على العمولات، وكنا نقسم العمولات بحق الله
- Acura ZDX
- ما الإعجاز والحكمة في فرض الصلاة على الميت؟ فلماذا لا يدفن الميت دون صلاة - باستثناء أنه صالح أو غير