في الإسلام، يُعتبر العقل والإدراك هما الأساس في تحديد المسؤوليات الشرعية، وليس القدرة على الشعور بالمشاعر. وفقًا للنص، فإن الشخص الذي يعاني من عدم القدرة على الشعور بالمشاعر الطبيعية مثل الحب أو الغضب أو الحزن لا يزال مكلفًا بتنفيذ التعاليم الدينية طالما كان عاقلًا وقادرًا على فهم الخطاب الإلهي. هذا يعني أن الالتزامات الدينية الأساسية مثل الصلاة والصوم والزكاة تبقى واجبة عليه. حتى في حالة وجود اضطرابات نفسية تؤثر على المشاعر، فإن المسؤولية الدينية لا تسقط إذا كان الشخص قادرًا على الفهم والإدراك. الفقهاء المسلمون، باستثناء الحنفية، يؤكدون على وجوب أداء الزكاة حتى لو كان الشخص تحت تأثير حالة ذهنية غير طبيعية. لذلك، يجب على المصاب بحالة عدم القدرة على الشعور بالمشاعر أن يلتزم بالتزاماته الدينية بإخلاص وقدر المستطاع، حيث أن التكليف قائم أساسًا على العقيدة والفهم العقلي وليس على الظروف القلبية الظاهرية.
إقرأ أيضا:كتاب الجزيئات- هل الأعضاء المبتورة تبعث مع صاحبها يوم القيامة أم ماذا؟
- ما حكم الدين في واحد حلف أنه يذكر الله قبل ميلاده؟
- هل يجوز نقل رفات أمي المتوفاة من 23 عاما إلى مقبرة أخرى علما بأن المقبرة مبنية من الطوب اللبن لذلك ف
- لقد حلفت ثم حنثت، ونويت صيام الكفارة مع الست من شوال، لأني لم أجد مسكيناً أطعمه، لأنه لا وجود للمساك
- أخ وزوجته( بنت خالتة) يعقان والدته منذ أن تزوجا منذ 25 سنة ولم ينفع معهم لا النصح ولا المعاملة الحسن