في سورة طه، الآية التي تتناول دعاء موسى وهارون عليهما السلام، يعبر النبيان عن خوفهما من فرعون بقولهما: “ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى”. يوضح المؤلف أن هذا الدعاء يعكس استجارة موسى وهارون بالله تعالى من بطش فرعون. يفسر المؤلف أن “يفرط علينا” يعني أن يبادر فرعون بعقوبة أو يعجل في عذابهم، بينما “يطغى” يعني أن يعتدي عليهم أو يزداد طغياناً. يقدم المؤلف تفسيرات مختلفة لهذه الآية، حيث يرى ابن عباس أن “يفرط” يعني التعجيل، ومجاهد يرى أنه يعني البسط عليهم، والضحاك يرى أنه يعني التعجيل والاعتداء. يشير المؤلف إلى أن موسى وهارون لم يذكرا تفاصيل هذا الطغيان، مما يدل على تحاشيهم عن التفوه بالكلام الذي لا يليق في حق الله تعالى. يؤكد الله تعالى على عدم خوفهما من فرعون وطغيانه، ويؤكد أنه معهما بالحفظ والنصرة، وأنه يسمع ويرى ما يجري بينهما وبين فرعون. يوضح المؤلف أن هذا الخوف هو خوف فطري جبلي من الأذى أو القتل، وليس الخوف الذي هو شرك.
إقرأ أيضا:مذكرات باحث عن الحياة الجزء الثالث موت الأحباب : بين الذكرى والاغتراب- أنا فتاة لست متزوجة، والدي ووالدتي توفيا. لدي 4 إخوة متزوجون. وأخت متزوجة. سؤالي هو 1-من المسؤول عني
- Come Back to Me Baby
- بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهرأيت في المنام عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين
- Rachel Summers
- ما تعليقكم حول موضوع: من لا شيخ له فشيخه الشيطان، أنا لا شيخ معينا لي، فهل شيخي الشيطان؟