في الإسلام، لا يوجد نص صريح في السنة النبوية أو القرآن الكريم يوجب الاحتفال بتسمية المولود الجديد. ومع ذلك، يمكن أن يكون هذا الاحتفال جائزًا إذا تم على أنه اجتماع فرح وسرور، وليس كسنة دينية. وفقًا للعلماء، فإن السنة في الإسلام هي ذبح العقيقة للمولود الجديد، سواء كان غلامًا أو جارية. الغلام يعق عنه شاتان، والجارية تعق عنها شاة واحدة، وذلك في اليوم السابع من ولادته. هذا الذبح هو تقرب إلى الله تعالى وشكراً على نعمة الولد. أما بالنسبة للاحتفال بتسمية المولود، فإنه لا حرج فيه إذا تم على أنه اجتماع فرح وسرور، دون أن يكون ذلك على أنه سنة دينية. يمكن أن يشمل هذا الاجتماع تناول الأطعمة والأشربة، ولكن يجب أن يكون ذلك على سبيل الفرح والسرور، وليس كجزء من السنة الدينية. في النهاية، فإن الاحتفال بتسمية المولود هو من عادات الناس التي تختلف باختلاف البلدان، ولا يوجد حرج في ذلك من حيث الأصل، طالما أنه لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
إقرأ أيضا:دكالة طبيعة السكان ومعضلة التسميات- اكتشفت أني وكل حياتي أقرا الفاتحة بهذا الشكل: إهدنا الصراط المستقيم, بدل أن أقول (اهدنا) فهل تعتبر ص
- ما رأيكم في ابن رشد الجد والحفيد؟ وما هو رأي علماء أهل السنة والجماعة فيهما؟ وأرجو أن تجيبوني عن سؤا
- تزوجت منذ 27 سنة، وهناك خلافات كثيرة، ومنذ بداية زواجي وأنا أشعر ببرودة من زوجتي، وطلبت منها مرارًا
- الدين والعلم افتراق أم اتفاق؟
- تقدم لي شاب، واستشرت، واستخرت ثلاث مرات، وفي صلاة الاستخارة الأولى: لم يحصل شيء، وفي الاستخارة الثان