يؤكد النص على أن كلام الله تعالى هو أشرف الكلام وأعظمه، مما يستوجب على المسلم تعظيمه وتوقيره. من هذا المنطلق، يجب على المسلم أن يتجنب قراءة القرآن أو الاستماع إليه في مواضع أو حالات لا تليق بهذا التعظيم، مثل حال الجماع. إذا احتاج المسلم إلى أهله، فمن الأدب أن يوقف الجهاز الذي فيه التلاوة. وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم جماع الزوجة أثناء سماع القرآن المرتل من المذياع، وأجابت بأن ذلك لا يجوز. فالقرآن العظيم أجل قدرا وأعظم حرمة من توظيف استماعه في هذه الحالة. وعلى المسلم أن يتبع ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند جماع الرجل زوجته، حيث قال: “أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك ولد لم يضره الشيطان أبدا”.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : شلامقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم: