يُثار في النص النقاش حول ضرورة إعادة تعريف دور التكنولوجيا في المؤسسات التعليمية، لكي لا تقتصر على كونها أداة اتصال أو حاملة للمعلومات. ينبغي، بدلاً من ذلك، استخدامها كوسيلة لتنمية الابتكار والإبداع لدى الطلاب، وذلك من خلال تحفيز التفكير النقدي وحل المشكلات وإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات التعليمية. يرى عبد القهار موساوي وزياد بوزيان أن هذا التحول يتطلب إعادة النظر في المناهج الدراسية وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا بطرق تركز على الابتكار والإبداع.
يُقترح بذلك تحويل المؤسسات التعليمية إلى بيئات تُشجع الحركة الفكرية، والتفكير الإبداعي، وبتفعيل دور التكنولوجيا في هذا السياق.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- دخلت الحمام للوضوء، فلما فتحت الحنفية إذا بنمل قد خرج من الحائط، فهرعت غاضبةً من الموقف، فأخذت الماء
- أريد أن أعرف تفسير حديت الرسول عليه الصلاة والسلام الذي أمر فيه عن عدم ترك الصلاة إلا من يجد ريحا أو
- Epsom (New Zealand electorate)
- عند سماع الأذان، نقوم بترديد الأذان خلف المؤذن. عند حي على الصلاة والفلاح، نقول: لا حول ولا قوة إلا
- بينكفيلا