ماء الورد، الذي يُستخدم منذ القدم لأغراض جمالية وقدسية، يحمل مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية التي تمتد من تحسين حالة الجلد إلى تعزيز الصحة النفسية والمخية. في مجال العناية بالبشرة، يساعد ماء الورد في تنظيم إنتاج الزيوت، مما يقلل من مشاكل البشرة الدهنية الزائدة. كما أنه يعمل كمطهر طبيعي، مما يساعد البشرة على التعافي من جراثيم البيئة والتخلص منها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامه كمثبت طبيعي للحمرة، وهو مفيد بشكل خاص للأشخاص ذوي البشرة الحساسة. يحتوي ماء الورد على مضادات أكسدة قوية تعمل كمضاد طبيعي للجراثيم والبكتيريا المرتبطة بحب الشباب، مما يساهم في تسريع عملية الشفاء من الجروح الصغيرة على الجلد. علاوة على ذلك، يمكن أن يكون ماء الورد حليفًا لصحة العينين، حيث يهدئ العينين المتعبة ويعزز توهجهما وبراعتهما الطبيعية. كما أنه يستخدم تقليديًا لمعالجة التهابات الحلق والحفاظ على الصحة الصوتية. من الناحية العقلية والإدراكية، ثبت أن ماء الورد يخفف من أعراض الاكتئاب والتوتر عند الحيوانات التجريبية. وأخيرًا، يمكن استخدامه كحل لطيف ومرطب لإزالة المكياج، مما يجعله مناسبًا لجميع أنواع البشرة بما فيها الحساسة.
إقرأ أيضا:جدلية علم الجينات وتحديد الأصول- Loubers
- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله .جزاكم الله خيرا في
- هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أنه كان في بعض الأوقات يسبل؟ ولكم الشكر.
- قضية نيشا شارما المتعلقة بالمهر
- أود الذهاب إلى العمرة مع عائلتي ـ إن شاء الله ـ وأبنائي صغارـ 11 سنة، و9 سنوات، وجميعهم لم يبلغوا ال