رحلة هشام عاشور نحو القمة في عالم الإسكواش بدأت منذ بداياته الواعدة في القاهرة عام 1981. اكتشف مدربه موهبته الطبيعية في وقت مبكر، مما دفعه إلى الانضمام لفريق نادي الجزيرة الرياضي عام 2000. خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حقق عاشور انتصارات كبيرة ضد خصوم أكثر خبرة، مما جعله نجمًا لامعًا في سماء الإسكواش المصرية. تأهل لنهائيات بطولة العالم لعام 2002، مما عزز مكانته بين كبار نجوم اللعبة. بفضل شغفه بالتدريب والقراءة المتعمقة حول تقنيات اللعبة، حافظ عاشور على مستواه العالي وأضاف إليه المزيد رغم تقدمه في السن. يُعرف عاشور بروحه الطيبة وحبه للرياضة، وهو مثال يُحتذى به خارج الملعب بفضل أخلاقه الحميدة وتفاعله المجتمعي النشط. إسهاماته لا تقتصر على الإنجازات الشخصية والإقليمية، بل يساهم أيضًا في تطوير ثقافة وممارسة رياضة الإسكواش لدى الشباب العربي والمصري. يستمر عاشور في إلهام الأجيال الجديدة والسعي لتحقيق مزيد من الألقاب الدولية، مؤكدًا بذلك مكانه التاريخي كواحد من أكثر الشخصيات تأثيرًا وتألقًا في تاريخ كرة المضرب الإسكواش.
إقرأ أيضا:القبائل العربية في المغرب- أريد معرفة معنى ((صلى الله عليه وسلم)) وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
- بخصوص دعاء القنوت فقد احترت جدا في هذا الموضوع، فالبعض يقول لا يوجد دعاء أصلا في قيام الليل، وإذا صل
- حصل خلاف بيني وبين زوجتي أثناء التحدث في الهاتف وقالت لي كلام نرفزني، فقلت لها علي الطلاق بالثلاثة م
- الضفدع الصاروخي المُربك (إكوتوبولوجوس كونفيسوس)
- Aaliyah Alleyne