نزلت آية “يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله” في سياق قصة محددة ورد ذكرها في عدة مراجع تاريخية ودينية. وفقًا لما جاء في النص، فإن هذه الآية مرتبطة بحادثة وقعت خلال فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. كانت الحادثة تتعلق بثلاثة أشقاء من قبيلة بني ظفر الذين شاركوا في سرقة درع يهودي، بالإضافة إلى دعم بعض المنافقين لهم. عندما اكتشف اليهودي السرقة واتجه نحو النبي ليبلغه بما حدث، حاول أقارب هؤلاء الأشقاء الدفاع عنهم والتستر عليهم. هنا يأتي دور الآية التي تشير إلى عدم جدوى استتارهم واستخفافهم بالنظر إلى مراقبة الله المستمرة لكل تصرفات البشر دون حاجتهم للاستتار أمامه. يؤكد السياق القرآني لهذه الآية ارتباطها مباشرة بهذا الحدث، بينما يشير ضعف سند الرواية التاريخية المرتبط بها إلى أنها ربما تكون معتمدة بشكل أساسي على تطابقها مع السياق الديني والثقة المتبادلة لدى العلماء والمفسرين عبر الزمن.
إقرأ أيضا:حضارة العرب في الجزيرة العربية في عصور ماقبل الإسلام- كنت متألما في يوم من الأيام، ودعوت الله وقلت: يا الله اشفني ولو مرة واحدة، أو قلت: يا الله استجب دعا
- أنا رجل متزوج، ولدي أولاد. لدي بعض المشاكل مع زوجتي، وهي تمتنع حاليا عن الفراش، وأنا رجل لدي من القد
- Marek Suski
- أريد الاستفسار عن قاعدة: البراءة الأصلية، وأن الأصل في الأشياء الإباحة والحل، ما لم يرد من الكتاب وا
- كنت منذ فترة حائضًا، والحال أنني تأتيني عدة أيام كدرة مع آلام، ثم ينزل الدم، ويستمر 15 يومًا، ومعي ص