تعتبر سورية، بفضل تاريخها الطويل والمتنوع، خزانًا ثمينًا للأثار التي تعكس حضاراتها المتعاقبة وتفردها الثقافي. تقدم هذه الدولة جولة فريدة عبر الزمن حيث تنتشر مواقع أثريّة غاية في الأهمية. وعلى سبيل المثال، فإن مدينة دمشق القديمة – إحدى أقدم المدن المستمرة بالسكن في العالم – تحتوي على أماكن بارزة كسوق الحميدية وجامع بني أمية وقلعتها الشهيرة. وفي شمال البلاد، تكشف مدينة حلب عن روائع ثقافتها وفنونها من خلال حمامات الأمويين والقصر العدلي القديم وغيرهما.
أما مدينة تدمر فتظهر أهميتها التجارية والثقافية أثناء الفترة الرومانية من خلال معابدها وأهراماتها الصغيرة وأوبدومانوس. ومن جهة أخرى، توفر اللاذقية تجربة فريدة تجمع بين الكنوز تحت المياه من الإمبراطوريتين اليونانية والرومانية وبين القلاع العربية الأصيلة والبنايات الإسلامية القديمة المنتشرة حول المدينة. أخيرًا، يعد جبل قاسيون بالقرب من دمشق معلمًا طبيعيًا رائعًا ولكنه أيضًا مصدر مهم للقطع الأثرية التي تحمل بصمات الحضارات القديمة. هذه المواقع وغيرها الكثير في مختلف أنحاء سورية تمثل دعوة لاستكشاف عمق وتاريخ هذا البلد
إقرأ أيضا:تابث بن قرة- كنت أعاني من الوسواس القهري في الصلاة, وفي أمور أخرى, ومن الأفكار التكرارية, ولكني - والحمد لله - بع
- Amadeo de Souza-Cardoso
- رازينغيو (Razengues)
- أعيش في فرنسا منذ مدة ومريض بالبواسير أستحي من الذهاب إلى الطبيب، هل يجوز لغير المسلم أن يرى عورتي ل
- لماذا المرأة عندما تصلي تلبس الغطاء الكامل والرجل لا يلبس ولماذا لا نصبح نحن النساء مثلهم ؟