في النقاش الذي أثاره إياد العماري حول مفهوم المرونة المشترطة كإطار جديد للأخلاق، تباينت الآراء حول كيفية التعامل مع التحديات الحديثة. بينما يؤكد عبد الودود التواتي ونادية اليعقوبي على أهمية المرونة بشرط الحفاظ على القيم الأخلاقية، ترى رنين الهاشمي أن التركيز على التقاليد الثابتة قد يقيد القدرة على التعامل مع الحالات الفريدة. من ناحية أخرى، ينتقد الحسين القبائلي فكرة المرونة المشروطة دون رؤية أخلاقية ثابتة، محذراً من الفوضى القانونية والاجتماعية التي قد تنجم عن ذلك. يخلص القبائلي إلى أن التوازن بين الثبات والمرونة هو الحل الأمثل، مشدداً على ضرورة أن تكون المرونة مبنية على أساس ثابت وليس مجرد تغيير بلا هدف. هذا الجدال يعكس الصراع بين الحفاظ على الهوية الأصلية للأخلاق والتكيف مع التحولات المستمرة في المجتمع، مما يطرح سؤالاً رئيسياً حول كيفية استمرار الأخلاق في عصر التحول المستمر دون فقدان هويتها الأصلية.
إقرأ أيضا:الشّرجم أو الشّرجب (النافذة)- Nataša Pirc Musar
- أنا شاب عمري 21 سنة، طالب في السنة الرابعة في كلية الطب البشري. منذ حوالي شهر تقريبا، لمحت فتاة تدرس
- ما حكم العمل بالهيئة العامة للرقابة المالية بمصر؟.
- أعاده علينا وعليكم العيد بالمن والسلوى, إخوتي في الله لدي سؤال شغل بالي وتفكيري كثيرا: وهو أنني في ا
- من المعلوم أنه إذا ولغ كلب في صحن فإننا نغسله سبعاً أولاهن بالتراب، كما ورد في صحيح مسلم، ولكن إذا و