في النقاش الذي أثاره إياد العماري حول مفهوم المرونة المشترطة كإطار جديد للأخلاق، تباينت الآراء حول كيفية التعامل مع التحديات الحديثة. بينما يؤكد عبد الودود التواتي ونادية اليعقوبي على أهمية المرونة بشرط الحفاظ على القيم الأخلاقية، ترى رنين الهاشمي أن التركيز على التقاليد الثابتة قد يقيد القدرة على التعامل مع الحالات الفريدة. من ناحية أخرى، ينتقد الحسين القبائلي فكرة المرونة المشروطة دون رؤية أخلاقية ثابتة، محذراً من الفوضى القانونية والاجتماعية التي قد تنجم عن ذلك. يخلص القبائلي إلى أن التوازن بين الثبات والمرونة هو الحل الأمثل، مشدداً على ضرورة أن تكون المرونة مبنية على أساس ثابت وليس مجرد تغيير بلا هدف. هذا الجدال يعكس الصراع بين الحفاظ على الهوية الأصلية للأخلاق والتكيف مع التحولات المستمرة في المجتمع، مما يطرح سؤالاً رئيسياً حول كيفية استمرار الأخلاق في عصر التحول المستمر دون فقدان هويتها الأصلية.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : مبروك العواشر- أنوي فتح مكتب هندسي مناصفة مع أحد الزملاء، وليس عندي دراية بكيفية صياغة عقد الشراكة بيننا بحيث لايتض
- حلفت ويدي على المصحف 3 مرات، قبل 17 سنة تقريبا. الحلف الأول: حلفت أمام الضابط أني سلَمت فلانا مبلغا
- Kulturzentrum Bremgarten
- تولينتينو موريلو
- صنع لي ذات يوم طعام بأفخاذ الدجاج المستورد من البرازيل، وأنا لا أعتقد حله، والناس هنا في موريتانيا م